قصة المړيض والصالح
قصة حقيقية
أصيب أحدهم بمرض عضال في يده واحتار الأطباء في أمره ...واستعصي شفاءه
وأشار عليه أحد أصحابه أن يزور أحد الصالحين ربما يجد عنده دواءا لمرضه .
وفعلا زاره وما إن رآه الرجل الصالح حتى سأله
إحكي لي عن ملابسات مرضك.
فقال له الرجل
قبل ثلاث سنوات بدأت يدي تؤلمني وتقسو إلى أن وصلت لهذا الحد فبادرت بالسفر إلى المانيا للعلاج وهناك أجريت لي فحوصات صارمة بعدها اعطوني دواء وخضعت للعلاج الطبيعي لشهرين ولكن بدون جدوى وذهبت لدولة أخرى وكانت نفس النتيجة لا شفاء
فسأله الشيخ
ماذا فعلت
فقال الرجل
ماذا تقصد بماذا فعلت!!
فقال له الشيخ ما أنت فيه يا أخي بلاء من رب العالمين
والبلاء لاينزل إلابذنب ولا يرفع إلا بتوبة.. فحدثني بأي ذنب أصابك هذا.
فذهل الرجل من الرجل الصالح وفراسته وقال له
صدقت
فقال له الصالح ماذا تقصد بإسلوبك الخاص
فقال له الرجل
بطرق ملتوية فبالمال اشتريت ذمم أناس حولوا الحق إلى باطل والباطل إلى حق وتغيير مستندات وحتى طمس معلومات موثقة في جهات رسمية و تغييرها وأصبحت الأرض لي وبدون مقابل حتى لو لجأ صاحب الحق إلى القضاء فسيكون من الصعب عليه إثبات حقه !
فقال له الصالح
قلت قبل ثلاث سنوات وهي نفس الفترة التي بدأ فيها مرضك يا أخي إن الظلم ظلمات يوم القيامة وأنت الآن تتخبط في ظلمات ظلمك للبحث عن الشفاء ولن تجده إلا في نور التوبة والمغفرة
اسمع الليلة إن شاء الله تعالى تذهب لصاحب الأرض إلى بيته ومعك قيمة الأرض بسعر اليوم وليس قبل ثلاث سنوات وتضيف عليها قيمة إيجار ثلاث سنوات وأيضا مبلغ ترضية للرجل من إهدار كرامته وقهره بأخذ حقه وإظهار ضعفه إذهب إليه واطلب منه السماح وقبل رأسه ويديه وإن إستطعت أن تقبل رجليه فافعل وأعطيه المبلغ واستغفر الله تعالى على جرمك وستجد الله غفورا رحيما !
فذهب الرجل ومعه المال في حقيبة وبمجرد أن فتح صاحب الأرض الباب ورأى الثري انفعل وصړخ في وجهه ماذا تريد مني ألم تأخذ أرضي ماذا تريد بعد وفؤجئ بالرجل الثري يقبل رأسه وينكب على يديه يقبلهما باكيا قائلا
سامحني ياأخي بمجرد أن أخذت أرضك بلاني المنتقم جبار السماوات والأرض ببلاء عجز طب الأرض وكل ثروتي أن يشفيني منه وأعطاه المبلغ وقال له إن شئت أعدت إليك أرضك والمال كله لك
ووسط ذهول صاحب الأرض طلب الثري من صاحب الأرض أن يسامحه فقال له
قد سامحتك
فقال له
بل من قلبك فقال له قد سامحتك فنزل باكيا عند رجليه أراد تقبيلها فرفعه صاحب الأرض قائلا
استغفر الله
فقال له الثري
هل من قلبك سامحتني ..!!!!
عندها بكى صاحب الأرض وقال له
والله إني سامحتك من قلبي ...
عندها يقسم الثري أنه شعر بضړبة على كتفه الأيسر صړخ على إثرها فإذا بالډماء تتدفق في ذراعه ويديه..
وشفاه الله في لحظة !
الشاهد من القصة
فليسأل كل منا نفسه كم من بلاء حل عليه بسبب ذنب !!!! فهل حان وقت التوبة
إرجاع الحقوق لأهلها دليل صدق التوبة.
للمزيد من القصص الاجتماعية والإسلامية والهادفة دقيقة من وقتك ادخل صفحتنا وتابعنا ليصلك كل شيء ستجد ما يسرك
إذا أتممت القراءة فأختم بالصلاة على نبينا محمد