ابنتي
ماټت زوجتي الاولى وخلفت لي إبنة واحدة كانت إبنتي الصغيرة والوحيدة ذات الستة سنوات تعاني من التأتأة أو مايسمى باللثغ لطالما أتعبتني بتصرفاتها
الحمقاء وصوتها المزعج تصرخ عندي أثناء نومي وتلاعب دماها في غرفتي وتجري هنا وهناك كنت أحذرها دائما بأن لا تأتي لغرفتي اثناء نومي لكن لم تأبه لكلامي ولو مرة واحدة صراحة لم أكن أحبها كثيرا
ولم أكن أنظر لوجهها
الغريب غالبا وذلك لأنها لم تكن جميلة بتاتا حتى صوتها الغريب وحديثها لا أريد سماعه شيء ما بصدري يمقتها
بن كان نومي عشوائيا ليلا ونهارا وفي أي وقت وحين وذلك لإنشغالي الدائم بالعمل بالرغم من أني وفرت لها كل شيء من لباس ودمى وألعاب غرفة خاصة بها كذلك وكل ماتريده أعطيتها إياه حتى إني أعطيها المال دائما إمثالا لوصية أمها الراحلة لا أكثر لا أقل
لم ييقى إلاشيئا واحدا
لم أستطع أنا أحققه لها ألا وهو التجول معها ساعة من أيام الاسبوع لكن لم يكن لدي الوقت لذلك تزوجت بعد مدة قصد الأعتناء بابنتي والاهتمام بها أثناء غيابي
عد ذات مرة أذكر أن الساعة كانت الثانية ظهرا أتيت من العمل والارهاق والتعب تمكنا مني إستلقيت على سريري لأخذ بعض الراحة أتت تلك المزعجة وهي تهز سريري وهي تنادي أبي أبي
إستيقظت سريعا
وانا غاضب وصڤعتها على وجهها لتسقط مغمية بعد ذلك وسقط ذلك الصحن الذي كانت تحمله بيديها الصغيرتين
آ حملتها لغرفتها سريعا وضعتها فوق سريرها الصغير وعدت لتنظيف غرفتي من بقايا الزجاج
جاءت زوجتي ونادتني قائلة أين رقية
قلت
نامت فقط فأخذتها لغرفتها
قالت أبهذه السرعة ! لم تأكل المسكينة شيئا اليوم قالت بأنها لن تأكل حتى تأكل معها أنت
قلت أصحيح هذا
قالت نعم وضعت بعض الطعام في صحن صغير
ب وظلت تنتظرك
و قالت وهي تبتسم سيأكل أبي من يدي اليوم
سأطعمه من يدي كما كانت تفعل أمي
حاولت تغيير الموضوع سريعا ارتديت معطفي وذهبت لعملي كعادتي وأمرتها بأن تعتني بتلك الطفلة
في تلك اليلة تفقدت هاتفي
وجدت عشرون رسالة من زوجتي مكتوب فيها بأن إبنتك حرارتها مرتفعة
ولم تستسيقظ
الى الأن قلت في نفسي لما كل هذا القلق! ستشفى بعد قليل ولم أبه لأي رسالة من تلك الرسائل راسلت زوجتي
وأخبرتها بأن نخرج في جولة في اليوم الذي بعده قالت بأنها لن تستطيع للذهاب حتى تشفى إبنتها قالت إبنتها ! ضحكت من قولها ذلك غريب أمر المرأة حقا! ليست إبنتها لكن لما تحبها كل هذا الحب ! وتعتني بها هكذا وتهتم لشأن قبيحة كتلك
أكملت حديثها
ربما سنأخذ إبنتي معنا غدا فهي لم تخرج لأربعة أشهر كاملة أخبرتها بأن أصدقائي لايعلمون بشأنها لا يعلمون بأنه لدي طفلة قبيحة ومريضة كتلك لم أخبرهم لستة سنوات
كاملة أصرت علي لأخذها أخبرتها بأني ألغيت أمر النزهة مادامت ستذهب معنا
وصلت لبيتي أخيرا
زوجتي تحدث إبنتي
قالت
الصغيرة
هل ستسمحين لي بأن أناديك أمي
قالت زوجتي بلا شك ياصغيرتي فانت إبنتي حقا أنا أمك وانت إبنتي
كانت رقية تحمل صحنا أخر فيه بعض الارز وقالت الصغيرة ماما ماما هل سيأكل أبي معي الالز تقصد الأرز
قالت نعم سيأكل معك الالز ياإبنتي
د دخلت لغرفتي
وإستلقيت على سريري لكي أنام صوت قرع باب غرفتي كانت رقية فقط تقول أبي لن أدخل غلفتك حتى تسمح لي أبي كل معي بعض الالز أبي أبي أتسمعني !
إنه الالز كل من يدي كل معي بعض الالز فقط ظلت تنادي علي لكن لم أرد عليها ولو بكلمة واحدة لحظات وإنقطع صوتها وسقطت عند الباب خرجت وجدتها مرمية هناك وقطع الزجاج بقربها وحبات الارز قد تناثرت فوق ثيابها ف
آ ناديت زوجتي
فحملتها لغرفتها وأمرتها بتنظيف بقايا الطعام والزجاج وقالت لي بنبرة حادة
لماذا لم تحملها أنت اليست إبنتك !
أجبتها بأني مرهق جدا ولا أستطيع حملها ولم أصارحها بكرهي لها
عدت للنوم مرة اخرى لكن لم أستطع النوم بسبب
الأرق تفقدت زوجتي مرات عديدة وجدت بأنها لم تنم
ولم يغمض لها جفن
في تلك الليلة بل ظلت مع رقية التي
ارتفعت حرارتها ظلت تبلل ذاك القماش بالماء وتضعه على جبهتها
بفي صبيحة اليوم الذي يليه أصرت علي زوجتي لأخذ رقية للطبيب رفضت ذلك في المرة الاولى وأخبرتها بأنها حمى عادية وستشفى منها لكن زوجتي أصرت علي بعناد فقررت أخذهما أخيرا
نعدنا في متصف
ذلك اليوم وأخبرنا الطبيب بأن لانقلق وأنها حمى عادية فقط وأعطانا وصفة طبية فيها بعض الادوية
وخرجت رقية تلعب بقرب بيتنا مع أولاد الجيران
إنصرفت لعملي بعدها عدت مساءا لبيتي اقتربت من حينا خمسون خطوة وأصل أربعون إنها ثلاثون الأن وجدت أطفال الحي يلعبون كعادتهم ورقية معهم تنظر معهم إنها أمامي مباشرة الأن تبادلنا النظرات للحظات شعرت بإرهاق شديد طرق أرجاء جسدي وشعرت بدوار وصداع فضيع برأسي سقطت كخشبة بعد ذلك على رأسي تحسست رأسي وجدت أن رأسي ېنزف دما ثخنا جاءت رقية تجري نحوي وتنادي أبي أبي قم أبي
جلست بقربي
وهي تقول هل أغمضت عينيك لأنك لا تليد لؤيتي !
ألجوك قم ياأبي إبنتك لقية لن تزعجك بعد اليوم
وسقطت دموعها فوق صدري وشعرها المسدول يلامس وجهي
عدراحت تبكي وتهز جسدي وتقول حسنا سأذهب بعيدا ستستيقظ اليس كذلك
أغمضت وجهها
بأصابعها الصغيرة وألتفت وراءها لكي لايراها والدها
إلتفتت مرة أخرى ناحية أبيها وفيض من الدموع
تساقط من عينيها قائلة ألجوك أبي قم قم فقط لن أزعجك بعد الأن أفتح عينيك فقط تكلم فقط إبنتك لقية بقربك وأمسكت يديا بيديها الصغيريتين
كنت
أسمعها ولم أستطع أن اتكلم بكلمة واحدة فقدت الوعي بعد ذلك
إسيقظت فزعا
وأنا لا أتذكر شيئا لأرى سطح
غرفة بيضاء غريب نظرت يمنة ويسرة لأجد نفسي في
الي بنظرة رحيمة
وقد رسمت الدموع على